حقيقة يوسف المنقوش بعد سفره لقطر قام المستشار مصطفى عبدالجليل بتعينه رئيس الاركان بالرغم من وجود قائمة من خيرة ضباط ليبيا الاحرار الشرفاء مقدمة للمستشار مصطفى فى ذلك الوقت إللا إنه كان يتجاهلها عمدآ حتى وافقت السلطات العليا القطرية على المنقوش بعد حجه لقطر وتقديم الوللاء والطاعة والدليل ياشعب أنظروا إلى وزير الداخلية الحالى وليس السابق الاهبل وهو العميد شوايل بمجرد أن وطآة قدمه فى الوزارة قام على الفور بتفعيل جهاز الشرطة رغم محاولة الذويل القطرية لزعزعة مايقوم به فماذ قدم المنقوش للجيش سوى ضم مليشيات تحت تصرفه وللازالو باسمائهم ويقوم بالضحك على العقول بانها تابعة الجيش اى جيش يامنقوش وهى لم تستغنى حتى على أسمها المسمى للميلشيا نحن نعرف ونعلم من يكون تحت سيادة الدولة يكون مسماه من مسميات الدولة المعروفة وليس كما حالنا اليوم