عاودت الضغوط البيعية الظهور بقوة في السوق المصري مع عمليات بيع مكثفة من قبل المستثمرين الأفراد الذين يواصلون بسط سيطرتهم في أقدم
أسواق المال بالمنطقة.
وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق متراجعا بنحو 0.67% عند أدنى مستوياته منذ منتصف أبريل الماضي في وقت تراجع فيه سهم التجاري الدولي بنحو 1%
بالقرب من أدنى مستوياته في 5 سنوات.
واستحوذ الأفراد على نحو 81% من إجمالي قيم التداولات التي واصلت ارتفاعها المطرد فوق مستوى المليار جنيه للجلسة الرابعة تواليا.
وتراجع سهم جهينة للصناعات الغذائية المصرية بنحو 8% بأعلى وتيرة تراجع يومية منذ فبراير الماضي وذلك بعد أن فشلت الشركة في الإعلان عن
نتائجها المالية بنهاية المهلة المحددة في آخر مايو الماضي.
وشركة جهينة في قلب أزمة طاحنة منذ آواخر العام الماضي بعد القبض على رئيس الشركة صفوان ثابت على خلفية اتهامات بصلات مزعومة لارتباطه
بجماعة الإخوان المحظورة في مصر، فيما تم القبض على ابنه سيف ثابث في فبراير الماضي ليتخذ سهم الشركة مسار هابط منذ ذلك الحين، إذ خسرت
الشركة نحو ثلث قيمتها السوقية منذ مطلع العام.