في مشغل صغير في دمشق، ينتظر أحد آخر صنّاع آلة العود في سوريا أن يأتيه زبون جديد، لكن هذا الانتظار يطول من غير جدوى في بلد تمزقه الحرب منذ سنوات.تقرير بالصوت الطبيعي