بعد سنوات الحرب والدمار، بدأت كمبوديا أخيرا تلتفت لإمكاناتها السياحية. ورغم وقوعها جغرافيا بجوار فيتنام وتايلند، وهما من بين الدول المتقدمة سياحيا، فإن هذا البلد يسير بخطة طموحة لدخول المنافسة.