في الحملة الروسية على سوريا هناك ما قبل القصف من بحر قزوين وما بعده.. لم يخف الكرملين أن العملية تتمّ بالتنسيق مع مركز بغداد للتنسيق الاستخباراتي والشركاء في الحلف الفتي المعروف بالرباعي.